تأمل الاسبوع: كل هذا من أجلي أنا ؟
ليس اجمل من ان تنظر الى قلب انسان يحبك , يحبك من قبل ان يراك
يحبك حتى و هو فى اشد حالات الألم و الضيق
انت يا ملك الدهور معلق على الصليب . انت هنا من اجلى انا و من اجل كل آثامى و ضعفاتى
انت يارب تعرف معنى الحب الغافر حتى فى اقسى الظروف و انت تعلم انهم سيسلمونك لتصلب و تجلد و تموت . كل هذا من اجلى انا
انت يا صاحب الرحمة لم يستعملوا معك الرحمة حتى انا الى هذا اليوم اشعر بقساوة قلب عندما اخطئ اليك
لم استمع يوما الى صوتك ينادى ان لا اخطئ و ان اعود اليك و انا برضو بعيد و مش سامع
لم استمع اليك عندما بكيت على حال اورشليم الذى هو حالى و حياتى التى اصبحت و امست فى خطايا كثيرة تسلمنى فيها الواحدة الى الأخرى
صلبوك على مكان مرتفع و كأنهم ارادوا بك ان يروك الناس كلها و يا للعجب انا لم أراك
حاجات كتير يا رب بتبعدنى عنك مع انك واضح جدا فى حياتى بس انا اللى حاطط الف ساتر و حاجز بينى و بينك و حتى بينى و بين ضميرى
ارفع راسى يا رب عايز اشوفك
امسك ايدى يا رب عايز المسك . مشاعرى بقى حاسة بيك و عارفاك بس انا كاتمها و مش سايب نفسى ليك مش سايب نفسى تحبك مش سايب قلبى يطير و يبقى حر من قيوده
لو كانت دموعك جوه قلبك خللى المسيح يشوفها . صدقنى هيفرح بدموعك جدا . دى مش دموع الحزن و الكآبة . دى دموع الخاطى اللى مستنى حد يحضنه
دموع القلب اللى شاف محبتك الحقيقية . دموع واحد تعبان و نفسه يرتاح
دموع النصرة على القيود و التعب و الكسل و الضعف
يا رب عايز احبك و اشوفك و اعرفك فى كل حياتي
خدمة المرنم غسان بطرس:
لقد كان حلمي من بداية ايماني ان امتلك استوديو خاص، اقدر أن اعمل فيه ترانيم تسبح الله. وان انتج ترانيم فيها رؤيا خاصة وخصوصا للناس الذين لايسمعون الترانيم.
والآن قد باركني الرب واعطاني ما احتاج اليه، رغم انه ليس لدي الاستوديو الكامل، لكن لدي من ادوات الاستوديو البسيطة ما يكفي لعمل 80% من العمل. وأنا متأكد أن في يوم من الايام سوف يكمل هذا الحلم لان شهوة الصديق تمنح.
بالإضافة إلى بركة الرب في الصوت والترنيم، انعم علي بان اكتب والحن اغلبية ترانيمي وايضا العمل في توزيعها موسيقيا ومكساج لكل العمل .
من يعرفني ممكن ان يقول غريب هذا الموضوع لانه يعرف ان غسان بطرس ليس لديه شهادة في هذا المجال! فكيف يعمل هذا العمل كله ؟
الجواب بسيط، لكل شخص على الارض موهبة من الله، وليس ما على الإنسان سوى الطلب من صاحب معطي الموهبة بان ينميها لمجد اسمه القدوس. وسوف يرى عمل الله العظيم فيه لان الرب قد شكلنا على صورته والاعمال التي نعملها ليست منا بل منه.
وأنا اعرف ما هي موهبتي وطلبت من الرب ان يعطيني كل ما انا اراه انه في مقدوري ان اعمله، بالإضافة لخبرة سنين طويلة في هذا المجال قبل الإيمان، وبعد الإيمان قد نمت أكثر فأكثر لان يد الرب اقوى واعظم في صنع وصياغة المواهب.
للرب المجد والتسبيح، الشكر والاكرام .