المرنم غسان بطرس

رنموا للرب ترنيمة جديدة احسنوا العزف بهتاف ( مزمور 33 :3)
Ghassan Potros - غسان بطرس
تأمل الاسبوع:

أفكار عن الصليب

« وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح » (غل14:6)

ما أبرك ثمار صليب الجلجثة لله وللإنسان، فهناك أُبطلت الخطية وفقاً لمطاليب مجد الله، وهناك أيضاً قد هُزم العدو وتلاشت كل قوته. الصليب هو أساس الغفران والسلام والمصالحة والقبول وكل بركة في الزمان وفى الأبدية.

هناك أُعلن الله في ملء محبته وفى كمال بره، كمن يبغض الخطية ومع ذلك فإنه يحب الخاطئ. هناك في الصليب قد انتصرت المحبة. كما أن القداسة والعدل، والحق والبر؛ كلها أُظهرت كاملة. هناك على ذلك الأساس الراسخ يستطيع أشر الخطاة في اللحظة التي يؤمن فيها بالمسيح أن ينال غفراناً مجانياً لكل خطاياه، وهذا الغفران كامل ككمال عمل الصليب. فالخطية والخطايا قد مُحيت على الصليب بدم يسوع، وعلى ذلك الأساس قد رُفعت خطية طبيعتنا الساقطة. كما أن خطايانا الكثيرة كلها غُفرت بالإيمان بذلك الدم الثمين. أندرو مولر

ما أعمق أسرار الصليب! وما أغزر الحقائق العظيمة المتضمنة فيه! وأي لا يمكن سبر غورها. فهناك نرى قلب الإنسان من نحو الله، وقلب الله من نحو الإنسان، ونرى قلب المسيح من نحو الله.


بدون الصليب وضرباته، ما كان يمكن أن يكون هناك بلسم في جلعاد للمجروحين. إنه عندما قُطعت شجرة اللعنة - شجرة الجلجثة وطـُرحت في مياه مارة، حينئذ صارت المياه عذبة وصالحة لإطفاء عطش الخطاة التائبين، وإنعاش قلوب القديسين المثقلين.

وهكذا يصل إلينا المتألم المضروب قائلاً « أنا الرب شافيك »
(خر26:15) والتي جُرح لأجل معاصينا هو الذي « يجبر كسر شعبه ويشفى رض ضربه » (إش26:30، 17:56، 18).

إن كل بركة لنا تفيض من ذلك القدوس المتألم على خشبة لعنة الجلجثة، وبضرباته شُفينا. وشجرة الموت تصبح شجرة حياة في وسط فردوس الله، ننحني المسيح نفسه، وبأكلنا منه لن نجوع أبداً

خدمة المرنم غسان بطرس:

لقد كان حلمي من بداية ايماني ان امتلك استوديو خاص، اقدر أن اعمل فيه ترانيم تسبح الله. وان انتج ترانيم فيها رؤيا خاصة وخصوصا للناس الذين لايسمعون الترانيم.
والآن قد باركني الرب واعطاني ما احتاج اليه، رغم انه ليس لدي الاستوديو الكامل، لكن لدي من ادوات الاستوديو البسيطة ما يكفي لعمل 80% من العمل. وأنا متأكد أن في يوم من الايام سوف يكمل هذا الحلم لان شهوة الصديق تمنح.
بالإضافة إلى بركة الرب في الصوت والترنيم، انعم علي بان اكتب والحن اغلبية ترانيمي وايضا العمل في توزيعها موسيقيا ومكساج لكل العمل .
من يعرفني ممكن ان يقول غريب هذا الموضوع لانه يعرف ان غسان بطرس ليس لديه شهادة في هذا المجال! فكيف يعمل هذا العمل كله ؟ الجواب بسيط، لكل شخص على الارض موهبة من الله، وليس ما على الإنسان سوى الطلب من صاحب معطي الموهبة بان ينميها لمجد اسمه القدوس. وسوف يرى عمل الله العظيم فيه لان الرب قد شكلنا على صورته والاعمال التي نعملها ليست منا بل منه.
وأنا اعرف ما هي موهبتي وطلبت من الرب ان يعطيني كل ما انا اراه انه في مقدوري ان اعمله، بالإضافة لخبرة سنين طويلة في هذا المجال قبل الإيمان، وبعد الإيمان قد نمت أكثر فأكثر لان يد الرب اقوى واعظم في صنع وصياغة المواهب.

للرب المجد والتسبيح، الشكر والاكرام .

اخر اصدارات المرنم غسان بطرس
كل يوم من حياتي - غسان بطرس
كل يوم من حياتي

تصميم مواقع   |   اشهار المواقع
Site Developed by InfraByte.net Technologies
ghassan-potros.com all rights reserved